تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولًا: أننا أمة وحي

دستورنا وعقيدتنا وشريعتنا وسلوكنا وأخلاقنا من الوحي ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:١ - ٤] غيرنا وأعداؤنا يأخذون قوانينهم من التراب والطين ومن جزمات مستعمريهم، ونحن نأخذ عقيدتنا وشريعتنا من رب العالمين ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٣٩] أعلون عقيدة، ومنهجًا، وعبادة، وأخلاقًا، وسياسة، واقتصادًا، وإعلامًا، ما دمنا نتحاكم لشرع الله، فنحن أمة وحي.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٧٧ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٧٧ · ص ٨