خامسًا: أننا أمة معطاءة
رجاء شقيق عارض رمحه إن بني عمك فيهم رماحُ
معطاءة دائمًا، يقول عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه: ﴿أمتي كالسيل، لا يُدرَى الخير في أوله أو في آخره﴾ لم تعقم أرحام نسائنا، ولم تقف الأمهات عن إنجاب العظماء، فلا زال يلد فينا الزعماء الأبرار، والعلماء الأخيار، والأدباء، والشهداء، والصديقون، والدعاة، والصالحون، فنحن دائمًا سوف نقدم:
ثمنُ المجد دمٌ جُدنا به فاسألوا كيف دفعنا الثمنا
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٧٧ · الصفحة ١٢