تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي بن كعب من قراء الأنصار

من علمائهم في العلم: أبي بن كعب سيد القراء، جاء رجل من أهل العراق، فقال: رأيت عمر رضي الله عنه جالسًا بجانبه شيخ أبيض الرأس، أبيض اللحية، يرتعد من الحمى، فقلت لـ عمر من هذا الشيخ؟ قال [[ثكلتك أمك أما عرفته؟! هذا سيد المسلمين أبي بن كعب]].

وكان أبي قد سأل الله عز وجل الحمى؛ لأنه سأل رسول ﷺ: ﴿يا رسول الله! هل يُكَّفر عنا ما نصاب به من همٍّ وغمٍّ ومرض؟ قال رسول الله ﷺ: نعم! حتى الشوكة يشاكها العبد، فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تعطلني عن جهاد ولا فريضة ولا حج ولا عمرة H/>>﴾ فمكثت به الحمى ثلاثين سنة، حتى يقول الذهبي: وجد الحمى ثلاثين سنة، حتى ابيضت لحيته ورأسه، وكان كل من اقترب منه يجد فيه الحرارة، فـ أبي هو سيد القراء وعالم من علماء الأنصار.

ومن علمائهم: زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وعبادة بن الصامت، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم وأرضاهم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٧٢ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٧٢ · ص ٢٩