تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التورع وعدم التسرع في الفتيا

ومن خصائصهم: تورعهم في الفتوى، فلا يصدرون الفتاوي إلا بعلم وتأمل وتأكد، ويدفع بعضهم إلى الآخر الفتوى، ولا يستعجلون ويخافون، ويقولون فيما لا يدرون: لا ندري! حرجًا من أن يقعوا في الملمات.

قال علقمة: [[كانوا يقولون: أجرؤكم على الفتيا أقلكم علمًا]] وقال ابن مسعود: [[إن الذي يفتي الناس بكل ما يستفتونه لمجنون]].

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: [[أعلم الناس بالفتاوي أسكتهم، وأجهلهم بها أنطقهم]].

فهم يتحرزون من الفتيا ولا يتسرعون، ويخافون من الله ويراقبونه ولا يفتون إلا بدليل أو بأمر واضح.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٥٧ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٥٧ · ص ٢٣