تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن عبد الله بن أبي

أتاه عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول قال: ﴿يا رسول الله! سمعتُ أنك تريد قتل أبي، فإن كنت تريد قتل أبي لا ترسل أحدًا من الناس، فإني لا أستطيع أن أعيش وقاتل أبي يمر على الأرض؛ لكن أرسلني لآتيك برأسه، والله يا رسول الله! إن أمرتني أن أقتله وأقتل أبنائي لقتلتهم﴾ ووالله لو أمره عليه الصلاة والسلام أن يذبح أطفاله لذبحهم أمامه.

يقول سيد قطب: حتى أنهم بلغوا أن قتلوا نفوسهم أمام الرسول ﷺ ليرضى الله ثم يرضى رسوله عليه الصلاة والسلام، فيقول ﷺ: ﴿بل نترحم ونصبر على أبيك﴾.

ويأتي أبوه يريد دخول المدينة، فيأتيه فيعترضه بالسيف أمام أنفه؛ لأن أباه يقول في غزوة: ﴿يقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون:٨] قال: ﴿والله لا تدخل المدينة حتى يأذن لك الرسول ﷺ فإنك الأذل وهو الأعز.

فأذن له الرسول ﷺ فدخل﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٥٦ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٥٦ · ص ٧