تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم المساهمة في الشركات

السؤال

يقول السائل: كما تعلمون كَثُرَتِ الشركاتُ والمؤسساتُ، سؤالُنا: ما حكم المساهمة في تلك الشركات والبنوك والمؤسسات؟

الجواب

هذا سؤال مركب، ليس بسيطًا.

أما البنوك: فإن كانت ربوية؛ فلا يجوز التعامل معها.

وأما الشركات: فإن كانت مساهِمة على نظام المضارَبة في الإسلام؛ فجائز، وإن كان على النظام الربوي فحرام، والفرق بين المضاربة والربا: أن الربا يشرط لك الفائدة والربح، والمضاربة: أنت وحظك، أو أنت ورزق الله لك، إن خَسِرَتِ الشركةُ خَسِرْتَ، وإن رَبِحَتْ رَبِحْتَ، وهذا نظام المضاربة، ولا بأس بالمشاركة فيها.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٣٩ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٣٩ · ص ٣٤