تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتسام الرسول ﷺ عند إلقاء بعض القصائد عنده

يقول الأسود بن شريح: ﴿وفدت على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله! إني مدحت الله بقصيدة﴾.

و

السؤال

هل الله سبحانه وتعالى يحب المدح؟ نعم: ﴿لا أحد أحب إليه المدح من الله﴾ لأن الله يستحق المدح، وهو أهل للثناء والمدح، وكل مخلوق تمدحه، فربما قد تبالغ في مدحه أو تزيد، إلا الله تبارك وتعالى، وهو يحب المدح، أمَا مدحَ سبحانه وتعالى نفسَه في القرآن؟ أمَا قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١ - ٤]؟ أمَا قال: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان:١]؟ أمَا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [الأنعام:١]؟ بلى.

تبسَّم ﷺ لما سمع أن هذا الشاعر له قصيدة يمدح الله عز وجل، فقال: ﴿إن ربك يحب المدح﴾ ثم أنشده ما تيسر.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٣٨ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٣٨ · ص ٩