تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمل يشكو لرسول الله ﷺ

وفي السير بأسانيد جياد، ﴿أن جملًا من جمال الأنصار شرد في مزرعة، ودخل ﷺ المزرعة، فرآه الجمل، فيأتي إليه ويضع خده في الأرض، وتدمع عين الجمل، فيقول عليه الصلاة والسلام: أتدرون ماذا يقول هذا الجمل؟ قالوا: لا والله، قال: والذي نفسي بيده، إنه ليشكو إليَّ ظلم صاحبه، يجيعه ويظمئه ويحمله مالا يطيق، ثم أتى إلى الرجل فوعظه وأدبه وعلمه﴾ ولذلك يقول الله له: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٢٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٢٥ · ص ٩