تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث: من شغله القرآن عن ذكري

السؤال

ما صحة حديث: ﴿من شغله القرآن عن ذكري وعن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين﴾؟

الجواب

هذا الحديث رواه الترمذي وأخطأ ابن الجوزي رحمه الله خطأً بينًا حين وضعه في كتاب الموضوعات، بل هو حديث حسن.

ومعناه موفق وحسن أيضًا؛ فإن من اشتغل بالقرآن كان أعظم ممن دعا الله وذكر الله بذكر مجرد؛ لأن قراءة القرآن أعظم في الأوقات المطلقة، فهو حسن ولم يصب ابن الجوزي حينما جعله في كتاب الموضوعات.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٢٢ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٢٢ · ص ٣٥