تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو جعفر المنصور وأحد الأخيار

سجن أحد الأخيار من العلماء في سجن بغداد، وكان الذي سجنه هو الخليفة المهدي بن أبي جعفر المنصور، وسبب السجن أن الخليفة قال له: لابد أن تخبرني أين عيسى بن زيد -وهو من نسل وأحفاد علي بن أبي طالب - وعيسى بن زيد رجل فاضل عظيم، ولكنه اتهم بأنه يريد الخلافة، فأتى الوشاة، وقالوا: هذا الرجل الصالح في بيتك.

فذهبوا به إلى الخليفة، فقال له الخليفة: أخرج عيسى بن زيد.

قال: والله ما كذبت في حياتي، ووالله الذي لا إله إلا هو لو كان عيسى بن يزيد بين جلدي وعظمي ولحمي ما أخرجته، أتقتل ابن بنت رسول الله ﷺ؟ قال: اضربوا عنقه.

فاقتربوا بالسيف من عنقه قال: قل لي: أين هو؟ قال: والله لا أكذب أبدًا، وهل جزاء الصدق إلا الجنة، اضرب عنقي.

فضرب ففصل رأسه عن جسده، (ذكر هذه القصة ابن خلكان).

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣١٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣١٤ · ص ١١