تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحة معجزة أنين جذع النخلة

السؤال

قرأت حديثًا يدور حول إحدى معجزات النبي ﷺ في المسجد، ومعناها هو عندما استبدل عليه الصلاة والسلام جذع النخلة بالمنبر،

و

السؤال

ما مدى صحة هذا الحديث وما هو تعليقكم عليه؟

الجواب

هذا الحديث صحيح عن جابر في كتاب المساجد في صحيح البخاري: ﴿أن الرسول ﷺ كان له منبر من نخل، فقال لامرأة من الأنصار: مري ابنك النجار أن يصنع لي منبرًا أكلم الناس عليه، فصنع له منبرًا على ثلاث درجات -وهو السنة- فقام ﷺ يتكلم على ذاك المنبر الجديد وترك القديم، فحن له القديم بصوت مرتفع، كصوت العشار وكبكاء الأطفال﴾ ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ﴾ [الطور:١٥] بل هو الحق الصراح، الجماد يسري في عروقه حب محمد عليه الصلاة والسلام فكيف بالمؤمنين؟! يقول الحسن معلقًا على هذا الحديث كما ذكر ابن حجر: يا عجبًا لكم!! هذا خشب حن لرسول الله ﷺ ألا تحنون له؟!

نسينا في ودادك كل غالٍ فأنت اليوم أغلى ما لدينا

نلام على محبتكم ويكفي لنا شرف نلام وما علينا

ولما نلقكم لكن ذكرًا يذكرنا فكيف إذا التقينا

تسلى الناس بالدنيا وإنَّا لعمر الله بعدك ماسلينا

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣١١ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣١١ · ص ٣٠