تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التوحيد وحصين بن عبيد

عند أبي داود وفي مسند أحمد والترمذي بأسانيد جيدة أن حصين بن عبيد أتى إلى رسول الله ﷺوالرسول ﷺ متوقع أن الرجل له آلهة كثيرة، لأن بعضهم له عشرون وثلاثون من الآلهة، حجارة وخشبًا وطلاسم واعتقادات- فيقول عليه الصلاة والسلام: يا حصين بن عبيد! كم تعبد؟ قال: سبعة؟! قال: سبعة؟! قال: نعم.

قال: أين هم؟ قال: ستة في الأرض، وواحدٌ في السماء، قال عليه الصلاة السلام: فمن لرغبك ولرهبك؟ -إذا ضاقت بك الضوائق، إذا نزلت بك الكوارث، واحتدمت عليك الأمور- قال: الذي في السماء، فقال عليه الصلاة والسلام: فاترك التي في الأرض واعبد الذي في السماء﴾: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ﴿[الزخرف:٨٤] ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر:٦٥ - ٦٦].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٠٧ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٠٧ · ص ١٢