تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نشر العلم بين الناس

العلم في الإسلام يختلف عن العلم في غيره، فالعلم في الإسلام يدعوك ويوجب عليك أن تنشره، وتتكلم به، وتدعو إليه في العالمين قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة:١٥٩] وقال: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران:١٨٧] وكما قال الرسول ﷺ: ﴿نضر الله امرءًا سمع مني مقالة فوعاها فأداها كما سمعها، فرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع﴾ وقال ﴿بلِّغوا عني ولو آية﴾ يعني: في محيطك، سواء كنت في مكتب أو دائرة أو مؤسسة ادع إلى سبيل الله، كما قال الله تعالى عن عيسى: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ [مريم:٣١] فحيث ما حللت فأنت مبارك كالغيث.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٠٥ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٠٥ · ص ٣٤