تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقض العهد

السؤال

لقد عاهدت شخصًا على أمر معين، وعاهدته أيضًا على ألاَّ أكفر عن يميني، ثم نقضت هذا العهد فماذا أفعل؟

الجواب

العهد إن كان يمينًا فتكفر عنه إذا نقضته، وإن كان عاهدك بالله فلا أعرف هل في هذا اللفظ كفارة أم لا.

أما إذا قلت: والله، أو تالله، أو بالله، أو قسمًا بالله أو بأسمائه وصفاته، ثم نقضته؛ فعليك كفارة، هذا ملخص هذا؛ لأنه ورد في حديث عقبة: ﴿كفارة النذر كفارة يمين﴾ وفي قوله سبحانه وتعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ﴾ [المائدة:٨٩] فليعلم هذا.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٠٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٠٢ · ص ٢٣