السبب التاسع: القيام بشكر المنعم سبحانه وتعالى
شكر اللسان: الثناء على الله، وشكر العين: البكاء من خشية الله، وشكر الجوارح: الحياء من الله بألا تفعل المعاصي ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم:٧] ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة:١٥٢] ومن عصى الله فما شكره، ومن جعل نعم الله محاربة لله فقد كفر به ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ﴾ [سبأ:١٥ - ١٦].
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٧٣ · الصفحة ٢٨