تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبب الخامس: اليقين أمام الشبهات

اليقين: أن يكون عندك علم راسخ أمام كل شبهة، قال سبحانه وتعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:٢٤] أن تكون صاحب يقين، واليقين يحصل بأن تكون متأملًا دائمًا ومتفكرًا في آيات الله الكونية والشرعية، واليقين هذا هو العلم كله، وهو الرسوخ، يقول حافظ الحكمي رحمه الله:

وهو رسوخ القلب في العرفان حتى يكون الغيب كالعيان

وفسره عليه الصلاة والسلام بقوله: ﴿هو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك﴾.

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٧٣ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٧٣ · ص ٢٤