تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شدة حيائه عليه السلام

وصح عنهﷺ- كما في صحيح البخاري من حديث ابن مسعود، عندما سمع رجلًا يقول عن قسمة النبي ﷺ: إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله قال: فأخبرت الرسول عليه الصلاة والسلام بذلك، فتغير وجهه حتى كان كالصفر، ثم قال: ﴿رحم الله موسى! أوذي بأكثر من هذا فصبر﴾ ﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب:٦٩].

وفي صحيح البخاري وغيره عنه ﷺ أنه قال: ﴿كان موسى رجلًا حييًا، فكان لا يغتسل أمام الناس، فقال بنو إسرائيل: ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر -أي: به مرض في شيء من أعضائه التي يستحيا من ذكرها- فاغتسل خلف حجر ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بثوبه، فرآه بنو إسرائيل، فعلموا أن ليس به مرض، قال: فأخذ يضرب الحجر الذي فر بثوبه، ويقول: ثوبي يا حجر، ثوبي يا حجر﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٧٠ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٧٠ · ص ٣