تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهاية غزوة حنين

حاصر النبي ﷺ ومن معه مالكًا في الحصون، فمكثوا في حصونهم وأرسل له مالك بن عوف النصري -وكان رجلًا شهمًا ذكيًا- قال: يا رسول الله! إن العرب سوف تعيبنا أبد الدهر إذا نزلنا لك بالقوة، لكن اذهب فإذا أصبحت في الجعرانة فإنا سوف نأتيك مسلمين، وكأنا أتيناك نطلب الصلح.

وكان الرسول عليه الصلاة والسلام لبيبًا حليمًا آتاه الله حسن الخلق: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] وقال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩] فعاد ﷺ وأمر الناس أن يعودوا.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٦٥ · ص ٩