تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس الحادي عشر: رفع الصوت للحاجة

الرسول عليه الصلاة والسلام ذم رفع الصوت لغير الحاجة؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان:١٩] فأما رفع الصوت للحاجة فلا بأس به.

قال البخاري في كتاب العلم: باب من رفع صوته بالعلم، ثم أتى بحديث ابن عمرو: ﴿أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع صوته وقال: ويل للأعقاب من النار﴾ فهنا رفع ﷺ صوته ينادي في الناس، وقال للعباس: ارفع صوتك وناد في الناس، فأخذ يقول: (يا أهل سورة البقرة، يا من بايع النبي ﷺ تحت الشجرة) حتى يأتون.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٥ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٦٥ · ص ٢٤