تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منع الزكاة

الجواب

قال تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف:٥٦] ولا نيأس من روح الله، لكن هناك أسباب منعت القطر من السماء، من أعظمها: منع الزكاة، أو عدم صرفها صرفًا شرعيًا؛ كما أمر به سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام؛ فكثير من الناس قد لا يدفع الزكاة ويتهاون بذلك، فما منعت الزكاة إلا جف القطر.

ومنهم من يصرفها لكن في غير مصارفها الصحيحة الشرعية، فقد تجده يصرفها في مصارف قد تصل إلى بعض الكفرة بأنواعهم كالنصارى والبوذيين، أو في مشاريع ليست من مصارف الزكاة الثمانية، إلى غير ذلك من الوجوه.

فالواجب أن تصرف في مصرفها الشرعي الذي أمر به ﷺ، ودل عليه القرآن.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٤ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٦٤ · ص ٣١