خمول شباب الصحوة
السؤال
يشكو بعضهم من تقصير وانشغال وخمول شباب الصحوة.
الجواب
عسى ألا يستمر هذا الفتور! وعسى أن يكون فتورًا لا بد منه، لأنه لا بد للسائرين إلى الله من فتور، وقد شكا منه الصحابة إلى رسول الله ﷺ وهم الصحابة، وهم أهل بدر وأحد والعقبة، فكيف بنا نحن وليس عندنا قدوة كما كان ﷺ، وما كان أصحابنا وجلاسنا يومًا من الأيام كـ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وابن مسعود؟! وعندنا من المنكرات والوسائل والأساليب والفتن وما فتح من الخزائن ما الله به عليم؟! لكن ما هو الموقف؟ الموقف أن تكون غفوة، أن تكون غفوة ذئب، لا نوم سلحفاة، فلا تنم ثم تقل: هذا فتور لا بد منه!
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢