تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسلوب الأول: الدعوة إلى العقيدة أولًا

عندما أتى ﷺ دعا إلى العقيدة، وقف على الصفا فجمع الناس وقال: يا أيها الناس! يا بني عبد مناف! يا بني هاشم يا بني كعب بن لؤي! يا بني تيم! فاجتمعوا جميعًا حتى ملئوا ما بين الصفا والمروة فقال: ﴿يا أيها الناس لو أخبرتكم أن خيلًا ببطن هذا الوادي تريد أن تصبحكم أمصدقي أنتم؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبًا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، يا فاطمة بنت محمد! أنقذي نفسك، لا أملك لك من الله شيئًا، يا عباس بن عبد المطلب! أنقذ نفسك، يا بني هاشم!﴾ فلما انتهى قام أبو لهب (والأقارب عقارب).

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند

ليتها جاءت من البعيد! قام وقال: أدعوتنا؟ لهذا قال: نعم.

قال: تبًا لك سائر اليوم، فتولى الله الرد عليه من فوق سبع سماوات، فقال: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١] فما زال يدعو ثلاث عشرة سنة إلى لا إله إلا الله.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٥٧ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٥٧ · ص ١٥