تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خاتمة عن فضل حِلَقِ الذِّكْر ومجالس العلم

وفي الختام: أشكركم وأسأل الله لي ولكم التوفيق.

وقبل أن أنتهي، هنا مسائل أنبه عليها باختصار:

مثل هذا المجلس، ولو لم يكسب السامع فيه فائدة، فليعلم أنه خرج بفوائد إذا أحْسَنَ النية:

- أن الملائكة حفت به.

- وأن الرحمة تنزَّلت عليه.

- وأن السكينة غشيته.

- وأن الله ذكره في ملأ خير من هذا، وهم الملائكة.

- وأننا نطمع في أمر خامس، وهو من أحسنها؛ أن يقال لنا في آخر المجلس: انصرفوا مغفورًا لكم، فتقول الملائكة: ﴿يا رب! عبدك فلان إنما جلس لحاجة، قال: وله غفرتُ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم﴾ ويُروى في حديث مُخْتَلَفٍ في صحته: ﴿مَن جلَس بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، فهي كحجة وعمرة تامة تامة تامة﴾ ولعله إن شاء الله حديث حسن.

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

والحمد لله رب العالمين.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٥٥ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٥٥ · ص ٢٠