الأمر الأول: اتخاذ الصحبة الصالحة
وهو أن تتخذ لك أولياء يخافون الله عز وجل فيكونون أصحابك، قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الترمذي بسند لا بأس به: ﴿لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي﴾ فتحبهم، وتزورهم، وتسأل دعاءهم، وتدعو لهم بظهر الغيب، وتستشيرهم، وتطلب الفائدة منهم، وتتفقد أحوالهم، حتى يحشرك الله في زمرتهم: و﴿المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخالِل﴾ وهذا حديث صحيح، علَّقه مسلم.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٤٠ · الصفحة ٢٦