تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعليق النبي ﷺ على منع ابن جميل للصدقة

قال عليه الصلاة السلام: ﴿وأما ابن جميل فما ينقم إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله﴾ كأنه يعلق عليه، فإن ابن جميل لا عذر له، فقد كان فقيرًا مسكينًا، فدعا الله فأغناه، ثم منع الصدقة، لماذا؟

قال الله في ابن جميل وأمثاله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ﴾ [التوبة:٧٥ - ٧٧].

لا عذر لـ ابن جميل، أما العباس وخالد فهما معذوران هذه وقفات.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٣٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٣٤ · ص ٨