تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موطأ مالك

الموطأ للإمام مالك:

١/ أول ما ألف في الصحيح، وقد قال الإمام الشافعي: ما تحت أديم السماء أحسن من موطأ مالك، وهو بديع خاصة في قوته وفي شرطه القوي، وفي إيراده آثار الصحابة، وفيه كلام الإمام مالك لكن الحديث فيه قليل، يقارب الحديث الذي يرفع عن النبي ﷺ خمسمائة حديث.

وكذلك يحتاج إلى تخريج إلى الآثار التي فيه، وقد خدمه ابن عبد البر في التمهيد فأتى بالعجب العجاب -رحمه الله- فوصل المقطوعات، وذكر الموقوفات والمرفوعات فجزاه الله خيرًا، وجزى الله مالكًا خير الجزاء.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٣٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٣٢ · ص ٢٥