الوضوء سبب في افتتاح الأبواب الثمانية
صح عنه ﷺ أنه قال: ﴿من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية﴾.
فقل لـ بلال العزم إن كنتَ صادقًا أرحنا بها إن كنت حقًا مصليًا
توضأ بماء التوبة اليوم مخلصًا به ترق أبواب الجنان الثمانيا
قال عقبة بن عامر: ﴿روحتُ إبلي -كان يرعى إبلًا، وهكذا كان الصحابة يرعون الإبل، لكن قلوبهم تهفو إلى جنةٍ عرضها السماوات والأرض- قال: فروحتُ إبلي، فتأخرت فيها وأتيتُ والرسول عليه الصلاة والسلام يحدث الناس، وقد مضى في الحديث، قال: فسمعته يقول: من قال: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًا، كان حقًا على الله أن يرضيه.
قلتُ -وعمر بجانبي-: ما أحسن هذا! قال عمر وقد التفت إليَّ: التي قبلها أحسن منها!! قال: فلما انتهى ﷺ من الحديث التفت إلي عمر وقال: أما كنت معنا منذُ اليوم؟ قلتُ: لا.
أدركتكم في آخر الكلام، قال: فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، فتحت له أبواب الجنة الثمانية﴾ وهذا اللفظ عند البخاري، وجاء عند الترمذي بسندٍ حسن بزيادة قوله: ﴿اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين﴾.