تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواز ذكر المرء ما وقع له في سبيل الله

الثاني: ذكر ما وقع للمسلم من مشقة في ذات الله عز وجل جائز، فللإنسان أن يذكر بعض المواقف التي حصلت له، من باب الاقتداء به في الصبر والإقدام وفي التضحية كما يقول سعد: [[لقد رأيتني وأنا ثالث ثلاثة مع الرسول ﷺ، أو سادس ستة مع الرسول ﷺ، والله ما لأحدنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة]] فذكر هذا لأنه واثق بنفسه لا يريد المباهاة ولا المراءاة، فالعبد مثلًا: له أن يذكر بعض أيامه في التضحية وطلب العلم وفي الدعوة بشرط أن يكون قصده أن يقتدى به، وأن يصبر الناس وأن يعطيهم دروسًا من القدوة، أما إذا كان قصده التطاول والتفاخر والمراءاة فهذا محرم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٩ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢٩ · ص ٢٢