تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البشارة لسعد بالجنة

وعند الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي أن الرسول عليه الصلاة السلام كان مع الصحابة في المسجد وهم جلوس، قال: ﴿يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فدخل سعد بن أبي وقاص﴾ وكثير من شراح الحديث يقولون: هو المقصود بالحديث المشهور أن الرسول ﷺ قال: ﴿يدخل عليكم رجل من هذا الباب﴾ فدخل سعد في الثلاثة الأيام، فذهب بعض الصحابة إليه فرأى صلاته كصلاة الناس، وصيامه كصيام الناس، وذكره كذكر الناس، فسأله فقال: [[ما بت ليلة من الليالي وفي قلبي حسد على أحد أو حقد على أحد]] كان سليم الصدر لا يحقد على أمة محمد ﷺ، ولا يحمل غشًا لهذه الأمة، إنما هو ناصح محب يريد الله والدار الآخرة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٩ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢٩ · ص ١٢