إخباره أن الأدوية والعلاج من قدر الله
سُئِلَ عليه الصلاة والسلام عن الأدوية والرقى، هل ترد من القدر شيئًا؟
قال: ﴿هي من قدر الله﴾ حديث صحيح.
أتى رجل فقال: يا رسول الله! هل الأدوية والعلاج ترد من قدر الله؟
أي: ما دام أن الله كتب علي المرض فهل العلاج يرد ما كتب؟
قال: ﴿هي من قدر الله﴾.
وقال عليه الصلاة والسلام: ﴿يا أيها الناس! تداووا ولا تتداووا بمحرم، ما أنزل الله من داء إلا أن أنزل الله له شفاء﴾.
قال بعض السلف: "من عطل السبب فقد قدح في عقله".
فصير مجنونًا معتوهًا.
بعضهم لا يذاكر ويقول: أنا سوف أنجح.
وبعضهم يأتي على أرض صخرية ما زرعها ويقول: اللهم أنبت فيها رمانًا وبرتقالًا.
هذا مجنون، لأن من قدح في السبب فهو أحمق، ومن قدح في الشرع فهو مشرك، ومن أخذ بهما فهو مؤمن.
قال ﷺ: ﴿اعقلها وتوكل﴾ حديث رواه ابن حبان وهو صحيح.