تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قصص التابعين في بر الوالدين

قيل لأحد الصالحين، وكان مشهورًا ببر الوالدين: ما بلغ برك بأمك؟ قال: ما مددت يدي إلى الطعام إلا بعد أن تمد يدها، وما نمت إلا بعد أن تنام، وما رقيت سطحًا وهي تحتي خوفًا من أن أعقها بأن أرتفع عليها.

وقالوا للحسن البصري: سمعنا أنك بارٌّ بأمك، فما بلغ بك من بر أمك؟ قال: ما نظرت إلى وجهها حياءً منها فكيف بمن بلغ به العقوق إلى أن يضرب والديه، أو يلعنهما؟!!

جاء في الأثر: [[من عق والده حتى بكى، فالذمة منه مقطوعة]].

وفي أثر آخر: [[من بكى منه أبوه أو أمه فقد سلخ النور عن جبينه]].

وهذه الآثار تنسب للسلف، ولا ترفع إلى الرسول عليه الصلاة والسلام.

قال جعفر الصادق لابنه: [[يا بني! لا تصاحب عاقَّ الوالدين؛ فإن الله قد غضب عليه من فوق سبع سماوات، فكيف تصاحبه؟!]].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢١ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢١ · ص ٨