أنس بن النضر يجد ريح الجنة
ولا ننسى أنس بن النضر، وإنما نورد هذه النماذج لأنها حياة للقلوب، ومدد للأرواح، ومعالم في طريق اليقين يأتي أنس بن النضر رضي الله عنه وأرضاه يوم أحد، فيخترق الصفوف كالسهم ماضيًا إلى عاقبته المحمودة، وإلى الشهادة المطلوبة، فيرزقه الله الشهادة، بعد أن قال له سعد بن معاذ: يا أنس بن النضر! أبق على نفسك.
قال: إليك عني يا سعد، والله إني لأجد ريح الجنة من دون أحد]] فيرزقه الله الشهادة، قال أنس بن مالك: [[والله ما عرفته إلا أخته ببنانه، ولقد رأينا فيه أكثر من سبعين ضربة، ما بين ضربة سيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم]].
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٤