تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي ﷺ يغضب من أبي ذر

أما محمد عليه الصلاة والسلام، فأتى بمبدأ الولي حبيب لله ولوكان بعيدًا مبعدًا خادمًا، وعدو الله بغيض مبعد ولو كان سيد قريشٍ، فاستدعى الرسول ﷺ أبا ذر، فدخل فسلم على الرسول عليه الصلاة والسلام، في بعض الروايات قال أبو ذر: لا أدري هل رد علي أم لا من الغضب؟

بلغ الغضب به ﷺ منتهاه، ثم التفت إلى أبي ذر فقال له: أعيرته بأمه؟

أعيرته بأمه؟

إنك امرؤ فيك جاهلية، قال: يا رسول الله! -وأتى بها ابن حجر في الفتح - أعلى كبر سني يا رسول الله؟!

يقول: أنا جاهل وأنا كبير السن، أصبحت شيخًا كبيرًا أبيض اللحية، أصبح جاهلًا، يظن الجهل من صغر السن قال: نعم إخوانكم خولكم؛ ثم ساق ﷺ الحديث، وفي هذا قضايا:-

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢١٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢١٦ · ص ٨