تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسماء الرسول ﷺ

قال: ﴿فأقول: محمد﴾ أسماؤه عليه الصلاة والسلام في السنة خمسة، صح بها الحديث، اسمه: (محمد، وأحمد، والعاقب، والحاشر، والماحي) العاقبٌ: أي الذي يحشر الله الناس على عقبه، والماحي: أي الذي محى الله به ما قبله، والحاشر: أي الذي يحشر الله الناس على قدمه عليه الصلاة والسلام.

قال حسان:

وشق له من اسمه ليُجِلَّه فذي العرش محمودٌ وهذا محمدُ

يقول: الله شق لمحمد من اسمه؛ لأن الله محمود سبحانه.

وقال ﷺ: ﴿أما ترون كيف يصرف الله عني سب المشركين، إنهم يسبون مُذَمَّمًَا، وأنا محمد﴾ -يسمونه: (مُذَمَّم) ويسبونه- محمد، وأحمد، وهو أبو القاسم عليه الصلاة والسلام، والذي سماه محمدًا عند أهل السيرة أنه عبد المطلب جده عليه الصلاة والسلام.

فيقول: ﴿بك أمرت ألا أفتح لأحد قبلك﴾ وفيه مسألة:

الله يقول: ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر:٧٣] دليلٌ على أنها مفتوحة قبل أن يأتي الناس.

وهنا يقول: ﴿آتي أبواب الجنة فأستفتح﴾ وأستفتح: فعل للتدرج، يعني: أطلب أن يُفْتَح لي؛ ولكن لم يفتح له عليه الصلاة والسلام في هذا، فكيف نجمع بين القولين؟ بين هذا وبين ذاك؟

الجواب

أن يقال: يأتي عليه الصلاة والسلام قبل أن تُفْتَح، فيستفْتِح، فتُفْتَح، فيأتي الناس وقد فُتِح لهم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢١٠ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢١٠ · ص ٦