تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السماع والطاعة لولاة الأمر

ثم قال عليه الصلاة والسلام: ﴿وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاهم الله أمركم﴾ في هذا ضوابط، منها:

أن يكون هذا المولَّى طائعًا لله، غير معلن للكفر؛ فإنه واجب على المسلم أن يسمع ويطيع ما لم يرَ كفرًا بواحًا، عنده فيه من الله برهان.

ومعتقد أهل السنة والجماعة: أنه يُصَلَّى وراء أئمة الجور، ويُجاهَد معهم، ما لم يُرَ كفرٌ بواحٌ عند الرَّعِيَّة فيه من الله برهان.

هذا هو الصحيح.

وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ﴿من أتاكم وأمركم جميعٌ، يريد أن يفرق كلمتكم فاضربوه بالسيف كائنًا من كان.

وقال ﷺ: ﴿من فارق الجماعة فمات، مات ميتةً جاهلية﴾.

والجماعةُ إذا كان لهم إمام، ففارقه أحدٌ وخرج بدون مكفِّر لهذا الإمام، فقد أثم وابتدع في دين الله.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢١٠ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢١٠ · ص ٢٢