تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإخلاص

أما الإخلاص فنطالب به جميعًا أساتذةً وطلابًا مفتين وعلماءً ملوكًا وأمراء، كل مسلم يطالب بالإخلاص، يقول سبحانه: ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر:٣] ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة:٥] ويقول عليه الصلاة والسلام: ﴿إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى﴾.

ويقول عليه الصلاة والسلام: ﴿من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة وإن عرفها ليوجد من مسيرة كذا وكذا﴾ ويقول ﷺ: ﴿من تعلم العلم ليجاري به العلماء ويماري به السفهاء؛ فليتبوأ مقعده من النار﴾.

وأول من تسعر النار بهم يوم القيامة ثلاثة: منهم: رجل تعلم العلم ليقال عالم، وقد قيل، فيسحب على وجه حتى يلقى في النار فنعوذ بالله من الشهرة لغير وجه الله، ونعوذ بالله من الرياء والسمعة قال عليه الصلاة والسلام: ﴿من راءى راءى الله به، ومن سمَّع سمَّع الله به﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٠٥ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٠٥ · ص ٩