تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الذكر مع انشغال القلب

السؤال

بعض الناس يذكر الله عز وجل وقلبه مشغول، فلا يذكر إلا بلسانه.

الجواب

الذكر على ثلاث مراتب:

المرتبة الأولى: أن تذكر الله بقلبك وبلسانك.

والمرتبة الثانية: أن تذكر الله بقلبك دون لسانك.

والمرتبة الثالثة: أن تذكر الله بلسانك دون قلبك.

وكل هذه مأجور ومشكور فيها، وثوابك حاصل لكن على درجات، أفضلها: الدرجة الأولى، مهما حركت شفتيك فالله معك، ومهما تلفظت فالملائكة تسجل ما قلت، سواءً أحضر قلبك أم غاب، فعليك بالاشتغال بذكر الله عز وجل: ﴿سبق المفردون: قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات﴾ ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد:٢٨] فاذكروا الله يذكركم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٩٥ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٩٥ · ص ٢٩