تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زيارة النبي ﷺ قبر أبيه مع أمه

قال المؤلف رحمه الله تعالى: ثم إن أمه أخذته منها -أي: من حليمة السعدية - وتوجهت به إلى المدينة لزيارة أخوال جده بني النجار، وبينما هي عائدة أدركتها منيتها في الطريق، فماتت في الأبواء، فحضنته أم أيمن وكفله جده عبد المطلب، ورق له رقة لم تعهد له في ولده؛ عندما كان يظهر عليه من أن له شأنًا عظيمًا عليه الصلاة والسلام، فإنه من صغره ﷺ تبين فيه علامات تدل على أن هناك له شأن عليه الصلاة والسلام، وسوف يكون له خبر، وما أعظم من خبره ﷺ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ﴾ [النبأ:١ - ٢] والنبأ العظيم هو مبعثه ﷺ، وكان يكرمه غاية الإكرام، ولكن لم يلبث عبد المطلب أن توفي بعد ثمان سنوات من عمر الرسول ﷺ.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٨٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٨٤ · ص ٨