تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نظام الساعات

السؤال

نحن نتعامل مع نظام الساعات ولا نجد وقتًا نستغله في حفظ القرآن، أو في عمل يعود علينا وعلى أوقاتنا وعلى حياتنا بالخير؟

الجواب

إن نظام الساعات نظام سلبي، ولم يثبت جدارته في التعليم، وقد تذمر منه كثير حتى من القائمين عليه، ومن طلبة العلم، ولأنه يفرق وقت الشباب، فيصبح وقتًا مضطربًا لا ينضبط للراحة، ولا ينضبط للقراءة، ولا ينضبط للاطلاع، ويكون وقتًا ضائعًا، وقد جُرب الوقتان في كثير من المؤسسات العلمية، فَوُجِد أن الوقت الذي تفعله بعض المؤسسات وهو الآن المعهود من الصباح إلى الظهر، هو أحسن وأسلم وأجدى، ولكن ما دام أنك في هذا، فنسأل الله أن يعينك، لكن عليك أن تعرف أن هذه الساعات من عمرك، وحبذا أن تجعل عملًا مؤقتًا، أو مبرمجًا من الصباح لهذه الأعمال يكون لديك، وهذا يفعله حتى أعداء الله الكفار، ويذكرها مثل صاحب" دع القلق " يقول: لا بد أن تبدأ ببطاقات تسجلها في الصباح ماذا تفعل؟ يعني: كيف تستغل كل ساعة؟ حتى تؤدي عملك - إن شاء الله - على أكمل وجه، لأن الحياة أو الأوقات لا تعود إذا ذهبت.

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثاني

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٨٣ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٨٣ · ص ٣٤