تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خبيب في ساحة الإعدام

وفي ساعة قرروا إعدامه فخرج به كفار قريش فلما أصبحوا في الصحراء بنسائهم وأطفالهم وكبارهم وصغارهم قال: يا كفار قريش، قالوا: نعم.

قال: أريد أن أصلي ركعتين.

قالوا: صل وأسرع.

فتوضأ وصلى ثم نظر إليهم قال: [[والله الذي لا إله إلا هو لولا أن تظنوا بي جزعًا من الموت لطولت الصلاة]] ثم رفع يديه وقال: [[اللهم احصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا]].

ثم رفعوه على المشنقة، هل بكى؟ لا، الأبطال لا يبكون في ساحات القتل، يقول:

ولست أبالي حين أقتل مسلمًا على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو أوصال ممزع

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٨١ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٨١ · ص ٢٠