تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن البصري والربيع بن خثيم يصفان الموت

ولذلك كان الحسن البصري يعظ أبناءه وتلاميذه، ويقول: [[فضح الموت الدنيا، فلم يدع لذي لب فرحًا]] قال بعضهم: أعيا الأطباء علاجُ الموت.

وقال بعضهم: أتى العواد يعودون المرضى، فمات العواد، ومات المعادون.

وفي ترجمة الربيع بن خيثم الزاهد العابد: أنه مرض، قالوا: ألا ندعو لك طبيبًا؟

قال: فكرت وأردت أن أدعو طبيبًا؛ فإذا الطبيب والمطبوب يموتان.

هيهات تعالج قوم عاد وثمود ثم مات الطبيب والمطبوب، ومات العائد والمعاد.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٧٧ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٧٧ · ص ٥