تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول: (حتمية التاريخ)

ومنها: قول بعض الناس وخاصة الصحافة: "من حتمية التاريخ" وليس للتاريخ حتمية، ولا يفعل في الكون إلا الله، ولا يقضي إلا الله، "حتمًا يقول التاريخ للأمة أنها أمة نامية، والرجعية رجعية، والقوية قوية" قالوا: هكذا حتمية التاريخ.

ويقولون: من حتمية التاريخ أن الدول تنهار، أي: بعد أن تصبح عالية تبدأ في الانهيار؛ لكن من الذي سبب وحكم عليها بالانهيار؟

إنه الواحد القهار الذي بيده ملكوت كل شيء ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [الأنعام:٥٩].

إذًا: حتمية التاريخ خطأ.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٧٥ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٧٥ · ص ١٧