تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الإحياء

السؤال

ما قولك في الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي صاحب الإحياء؟

الجواب

فيه خير كثير، وفيه زهد، وفيه إخلاص وصدق، لكن نقصه ثلاثة أشياء:

الأول: العقيدة لا تأخذها من الإحياء أبدًا، عقيدته مهلهلة، أشعري، أحيانًا يتطاول مع الأشاعرة، وأحيانًا مع المناطقة، ما ثبت على قدم.

الثاني: يأتي بالموضوعات في الإحياء؛ فهو حاطب ليلٍ في الحديث، ويقولون: مات وصحيح البخاري على صدره، يطلب الحديث في آخر عمره، وبضاعته مزجاة في الحديث.

الثالث: أنه معجب بـ الصوفية أيما عجب، ويمدحهم، ويثني عليهم، وهذا خطأ، بل نعجب بـ أهل السنة، الذين هم على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

على كل حال! غفر الله لـ أبي حامد ورفع منزلته.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٧٤ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٧٤ · ص ٢٣