تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صراعه مع اليهود والنصارى والمنافقين

يذهب إلى المدينة عليه الصلاة والسلام، ويلحقونه في الغار، وفي الطريق، ويصل إلى المدينة، أفيهدأ في المدينة؟! لا.

بل تقوم له جبهات، وتحاربه الدنيا، لكن:

في كفه شعلة تهدي وفي دمه عقيدة تتحدى كل جبار

فيخرج له اليهود والنصارى، وهذا اكتشاف جديد، وملحمة أخرى، ومسيرة ثانية، فيكذبه اليهود إلا بضعة نفر منهم، ويكذبه النصارى، ويقوم له المنافقون، وتشوه سمعته في عرضه ﷺ وفي أعز ما يملك، في زوجته عائشة، في فراشه الطاهر ﷺ ويتهم، ويعيش الأسى.

يقول سيد قطب: "عاش ﷺ على أعصابه شهرًا" ومع ذلك من الناصر؟ إنه الله، وليعلم أن لا إله إلا الله.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٧٠ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٧٠ · ص ١٧