تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عصمة الرسول ﷺ

السؤال

هل الرسول ﷺ معصوم عصمة مطلقة؟

الجواب

الرسول ﷺ معصوم، لكنه قد يفعل ﷺ بعض المسائل التي يراها عليه الصلاة والسلام وقد يكون غيرها أولى، كأسارى بدر، لكن العجيب في أسارى بدر لما عاتب الله رسوله ﷺ فيهم فقال الله سبحانه: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الأنفال:٦٧] وكان الرأي رأي عمر، العجيب أن كثيرًا من أهل العلم قالوا: الرأي الصحيح هو الذي وافق رأي الرسول ﷺ، لماذا؟

لأن الله أقره ولأنه أصلح، فإنه استبقى الأسارى فكان منهم مسلمون، وأتى من أصلابهم من عبد الله، وعلموا أبناء الصحابة، وأقره الله على ذلك، لكن في تلك الفترة كان ذاك أرجح.

ولكن يكفي أن نقول: أن الرسول ﷺ معصوم، ثم لا نبحث هو معصوم هل من الكبائر أو من الصغائر؟ وهل في المروءات والعبادات أو العادات؟

لا.

بل نقول: معصوم، قال تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم:٤ - ٥].

والحمد لله رب العالمين.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦٩ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦٩ · ص ٣٨