تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلاوة القرآن في الصلاة وقيام الليل والنوافل

إذا حفظت مقطعًا فكرره في الأربع والعشرين ساعة التي بعده في الفريضة، والنافلة، والوتر، والضحى، وتحية المسجد، وفي قيام الليل، وكلما كررته ونسيت فعد إلى المصحف فإنك سوف تحفظه بإذن الله، فقيام الليل من أحسن ما يكون للقرآن، قال تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾ [المزمل:٦].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦٧ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦٧ · ص ٢٤