تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبول خبر الواحد والعمل به

ورأي العلماء أن خبر الواحد يقبل، وخالف في ذلك المعتزلة وبعض الفرق ردوا خبر الواحد، والصحيح: أن خبر الواحد يقبل، فخبر الواحد قبلناه وقبلته الأمة، فمحمد ﷺ واحد أرسله الله إلى الناس، وأرسل ﷺ أصحابه واحدًا واحدًا إلى الناس فقبلوا خبره.

وكان عليه الصلاة والسلام يقبل خبر الواحد، فقبل خبر الذي أخبره بالهلال، والذي أخبره بأنه قد منع قوم الزكاة، والذي أخبره عليه الصلاة والسلام بصدقات القوم واحد، فقبل ﷺ خبر الواحد حتى في العقائد.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦٦ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦٦ · ص ٣٣