تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القروي ضيع الله فضيعه الله

القروي أحد الشعراء اللبنانيين المنحرفين الفجرة، نزل في دمشق، فاستقبلوه على الأكتاف، وصفقوا له في صالة فقال:

هبوا لي دينًا يجعل العرب أمة وسيروا بجثماني على دين برهم

يقول: أعطوني الأمة العربية أمة واحدة ولو كنا على مذهب البرهمي الهندوكي المجرم، ثم يقول:

فيا حبذا كفر يؤلف بيننا وأهلًا وسهلًا بعده بجهنم

انظر إلى المجرم الكافر!! فأخذه الله، يقولون: مات في الحمام، وما علم به إلا بعد أيام، وأصبح جيفة كالكلب؛ ليعلمه الواحد الأحد أنه الواحد الأحد.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦ · ص ٣٥