تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفظ الأذن عن سماع الحرام

ومن حفظ العبد لربه تبارك وتعالى: أن يحفظه في السمع، وألا يستمع إلاَّ قولًا غاليًا كريمًا طيبًا، لأن الطيب من المؤمنين لا يسمع إلا طيبًا: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ [الإسراء:٣٦] وسامع الخنا كقائل الخنا، والراضي بالخنا كفاعل الخنا، وشاهد مجالس الزور كقائل الزور، ومطعم المأكول كالآكل.

فالمسلم كما قال سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ [الفرقان:٧٢] قال بعض المفسرين: لا يسمعون الكلام الباطل الزور.

وقيل: لا يؤدون شهادة الزور المعروفة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦ · ص ٢٦