تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحوال الأمة

السؤال

كان الناس يقولون كلمة الحق، وكان العلماء ينصحون، ويوجهون، وكانت الأمة تستمع كلمة الحق، وكان العصاة يتأثرون، فما للأمة أصبحت كما ترى؟

الجواب

يقول الأصمعي: مررت بأعرابي يقول:

يا رب إني جالس كما ترى وامرأتي جالسة كما ترى

فما ترى يا ربنا فيما ترى

أي هو فقير فيقول: أنا فقير والمرأة فقيرة، وأنت برأيك؟!

أحد الناس الحمقى ذهب إلى غار حراء، فكان يدعو الله سبحانه وتعالى، وكان وراءه حجر صغير فسقط، قال: لا تدفعنا يا رسول الله! أتينا نطلب الله!

أيها الإخوة الكرام: إلى لقاءٍ آخر نترككم، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٥ · ص ٣٦